وفد من طلاب "القوات" زار مكتبي الشهيدين تويني وقصير ومنزل شدياق
زار وفد من مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية مكاتبي الشهيدين الصحافيين جبران تويني وسمير قصير في جريدة "النهار"، لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، ووضع درعين في مكتب كل من الشهيدين عربون وفاء.
واكد رئيس مصلحة الطلاب شربل عيد وبحضور المسؤول عن قسم التربية والمدنيات في جريدة "النهار" غسان حجار إكمال المسيرة، وقال:"جئنا اليوم لنؤكد ان جبران لا يغيب وهو باق بيننا".
كما زار الوفد الزميلة مي شدياق في منزلها، في الدكوانة، وسلمها درعا تقديرية، في اليوم العالمي للصحافة وعيد شهداء الصحافة.
وألقت الزميلة شدياق كلمة قالت فيها: "هناك بعض من الصحافيين أحرار، لكنهم يعملون في وسائل الإعلام ليست بالضرورة حرة، وهي مقيدة، لاعتبارات مالية وخلافات سياسية تتحكم بها، مما يطيح بالموضوعية وبحرية الكلمة. وهذا يؤثر إلى حد كبير على المتلقي فيرعبه بعض الأخبار الكاذبة والتحليلات ويدفعه إلى الشك بنفسه. إني أربأ بالطريقة التي يتعاطى بها بعض السياسيين مع الاعلاميين، وهي بعيدة كل البعد عن الأخلاقية فيمنعونهم من دخول بعض المقرات بسبب سؤال جريء، لكن الخطير أن مؤسساتهم لا تحفظ لهم كراماتهم فتستبدلهم بمراسلين آخرين".
أضافت: "أنتقد طريقة الردود على البرامج السياسية، التي يجبر المقدمون على قراءتها حتى لو تضمنت إهانة لهم، مما يجعلنا نسأل عن الوضع الذي وصلنا إليه. صحيح أننا أكثر البلدان العربية حرية لكننا أصبحنا أسرى واقع متشرذم فقد فيه الإعلام الكثير من تضامنه وكرامت"ه.
وختمت متوجهة بالسؤال إلى بعض الإعلاميين الذين أوقفوا بأحداث 7 آب: " ما هو موقفكم في هذه اللحظات الاحتفالية التي يعيشها البعض؟".




