تويني: اين هي تضحيات عون، هل بترك ضباطه يموتون ثم شكر السوريين على قتلهم؟

Printer-friendly versionPrinter-friendly versionSend to friendSend to friend

دعت المرشحة عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الاولى نايلة تويني اهالي الاشرفية والرميل والصيفي الا يسمحوا للفريق الآخر بالكذب عليهم مجددا كما فعل في السابق. 
 
وتوجهت في احتفال حاشد للائحة 14 آذار بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى النائب ميشال عون، مشيرة الى انه "عيب ان يهبط الى هذا المستوى وان يأمر باطلاق الشائعات وهو بيته من زجاج". 
 
واضافت "عيب عليك يا جنرال ان تهاجم العائلات والوراثة وأن ترشح صهرك وابن اختك و"الحبل على الجرار". واكدت انهم "تجاوزوا كل الحدود وسنريهم كيف يتعاطى الجيل الجديد وجيل الشباب بالسياسة". 
 
وتساءلت أين التغيير والإصلاح؟ هل بإهانة الشهداء في الأشرفية والمتن؟ هل بالتفاوض على مليوني دولار في كسروان؟ هذه عقدة نقص وشهوة مستمرة نحو السلطة. وسألت "أين مشاريع التغيير والإصلاح في الأربع سنوات الماضية؟ يمكنكم أن تكذبوا على البعض في بعض الأحيان، ولكن لا يمكنكم أن تكذبوا على الجميع في كل الأوقات". 
 
وتابعت تويني "سمعنا كلام أحمد نجاد عن فوز المعارضة، يريدون أن يسودوا وجه لبنان ويريدون تحرير القدس من جونيه والأشرفية". 
 
واردفت تويني "فلنتذكر ماذا قال حسن نصرالله رئيس 8 آذار ورئيس لائحتهم بالأشرفية، قال عام 1987، انه يؤمن بلبنان وطن إسلامي كبير وان المنطقة الشرقية وجبيل وكسروان مناطق مسلمة وان المسيحيين أتوا غزاة. واعتبرت هذه صورة الحقيقة لنصرالله وحزب الله الذي اختبأ وراء ورقة تفاهم وفرت له غطاء مسيحياً. 
 
ودعت تويني الى عدم انتخاب من هرب الى السفارة الفرنسية والى "الشانزيلزيه"، ومن هرب من مرجعيون وغيرها وأتوا الى الأشرفية ولكن الأشرفية أهل لكل تحدي. 
 
وذكّرت "أين تضحياتهم؟ هل الهروب الى فرنسا تضحية؟ هل خسر أب أو إبن أو أم؟ لقد ترك ضباطه يموتون في وزارة الدفاع وذهب بعد حين الى الشام لشكر السوريين على قتلهم". 
 
وتابعت "عون اتهمني باني مسلمة، كأن الإسلام عيب، أنا أقدر الإسلام ولكني أفتخر بأرثوذكسيتي وإنتمائي الى كنيستي". 
 
وناشدت باختيار لبنان وانتخاب لبنان الـ 10452 كم2. وختمت ختاروا انتفاضة الإستقلال وثورة الأرز. 
 
كلمة المرشحة نايلة تويني كاملة: 
 
يا اهلي في الاشرفية والرميل والصيفي 
يا أهل بيروت 
يا كل لبناني مؤمن بلبنان 
يا كل لبنان الذي كان حاضراً ومشاركاً في 14 آذار 2005 
لا تدعوهم كما كذبوا على أنفسهم وعلى ماضيهم ان يكذبوا عليكم 
ويقنقعو نكم بأشياء بعكس قناعاتكم وقيمكم ومبادئكم ووطنيتكم . 
 
كذبوا كثيراً في الماضي وصدقناهم لوقت طويل ، أما اليوم فقد انكشفوا واصبحوا مستعدين ان يتحالفوا ولو مع الشيطان كي يربحوا مقاعد سوف يتركونها ويذهبوا ولكن ، والويل لهم حين يلاقون ربهم ، ما عساهم يقولون ،هل بعنا لبنان ؟هل بعنا شركاءنا ؟ وبعنا وطنيتنا ؟وكي يخفوا كذبتهم اعتمدوا سياسة الهجوم واطلاق الاكاذيب مثلما رأينا عبر ال otv في حادثة اوتيل لو غابريال وكما رأيتم في قصة ( الفيزا) الخاصة بي ورأينا العماد عون يوم الاحد الماضي وهو يطلب من مناصريه في البترون توزيعها . فعيب يا جنرال ان تنزل الى هذا المستوى وتطلق الشائعات على الناس فيما بيتك من زجاج .عيب ان تتهم الآخرين بالمال السياسي في حين ان جماعتك حملوا حقيبة تحتوي على مليون دولار بعد حرب تموز، وقد سلمهم اياها حزب الله. 
 
عيب ان تهاجم العائلات والوراثة وانت ترشح صهرك وابن اختك والحبل على الجرار . لم اكن احب ان اتكلم بهذه اللغة والتزمت مع نفسي الادب والاحترام السياسي وليس الشخصي ولكنهم تجاوزوا كل الحدود وأجبروني ان أرد بهذه الطريقة . 
 
أين الاصلاح والتغيير ؟أهو بالتفاوض في كسروان على مليوني دولار ؟ 
ام بإطلاق الشائعات على رئيس الجمهورية في جبيل ؟ او بإهانة الشهداء في الاشرفية وفي المتن الشمالي ؟ هذا ليس تغييراً ولا إصلاحاً، هذه عقد نقص و شهوة للسلطة من أجل خوض الحروب المستمرة .أين مشاريع التغيير والإصلاح خلال الأربعة سنوات التي مرت ؟ تستطيعون ان تكذبوا على قليل من الناس ولكن لا يمكنكم ان تكذبوا على كل الناس كل الايام . 
 
سمعتم الرئيس الإيراني يقول : " اذا فازت المعارضة في لبنان سوف يتغير وجه المنطقة ، نعم لأنه سوف تكون ايران وسوريا قد ربحتا وسوف يعيدون لبنان ساحة لمعاركهم وحروبهم يريدون ان يحرروا الجولان من لبنان ويريدون تحرير القدس من جونيه ومن الاشرفية . لكن لا احد يريد ان يسأل لماذا سوريا لا تفتح جبهتها . تذكروا ما قاله السيد حسن نصر الله عام 1987 : " لا نؤمن بوطن اسمه لبنان بل نؤمن بالوطن الإسلامي الكبير لأن لبنان والمنطقة للإسلام والمسلمين والمنطقة الشرقية وجبيل وكسروان كانت مناطق للمسلمين واتى عليها المسيحيون كغزاة ." ووصف المسيحيين بالإسرائيليين قائلاً : " الاسرائيليون الموجودون في الحكم والمنطقة الشرقية لا تنفع معهم المواجهة السياسية ولكن يلزمهم موقف حاسم ." 
 
هذه هي الصورة الحقيقية لحزب الله وللسيد حسن نصر الله الذي يختبىء خلف ورقة التفاهم . يا أهلنا ، لا تنتخبوا النكايات ، لا تنتخبوا اشخاصاً يبيعونكم كلاماً وفي وقت الشدة يتخلون عنكم ويهربون الى السفارة ومن السفارة الى الشانزيليزيه.وبعد ما عودتهم الى لبنان، يتحدون الناس بالكلام، ويهربون من الضاحية ومن مرجعيون وحاصبيا ويسابقون الناس على مناطقهم . 
 
ان الاشرفية تفتح قلبها لكل الهاربين من المواجهة في مناطقهم. أين تضحياتهم وماذا قدموا للبلد . هل تصدقون ان النفي الى باريس هو تضحية، هل دخل السجن ، هل دفع دماً ، هل خسر أباً أماً ام او ابناً او بنتاً؟ حتى القريبين منه تركهم يموتون في قصر بعبدا وفي وزارة الدفاع. ثم ذهب الى دمشق ليشكر السوريين على قتلهم . يا أهلنا اتهمني الجنرال عون انني مسلمة وكأن الإسلام عيب او قيمة ناقصة، ان هذا الحديث هو العيب ولكنني فخورة بمسيحيتي وبارثوذكسيتي وافتخر بانتمائي للكنيسة وبأنني ابنة المطران عودة أبي الروحي.

القوات اللبنانية
No votes yet